سجل الزوار
Website counter
****************

أرشيف المدونة

عن المدون

صورتي
موقع الشاعرة والقاصة والروائية والكاتبة الصحفية هالة فهمى
شاعرة وقاصة وروائية وكاتبة صحفية ـ عضو مجلس إدارة اتحاد كتاب مصر ـ عضو نقابة الصحفيين ـ نائبة رئيس جماعة الجيل الجديد الأدبية
عرض الملف الشخصي الكامل الخاص بي

المتابعون

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

غد.. أفضل قُبلة الحياة!! "هالة فهمي" الأربعاء 20 يونيو 2012


غد.. أفضل قُبلة الحياة!!
"هالة فهمي" الأربعاء 20 يونيو 2012
غداً النتيجة الرسمية لأول اختبار حقيقي ولأول مرة يكون لدينا رئيس منتخب.. حتي وإن كان خياراً بين مرين!! النتيجة هي تعاملنا مع هذا الرئيس واحترام قرار الصندوق الذي أتي به وعلينا أن نهدأ بعدها ونعطيه فرصته الأولي والأخيرة.. فلم يعد مقبولاً أن نعطي للرئيس أكثر من فرصة واحدة ولا أكثر من دورتين تحت أي مسمي.. صبر الجمال الذي تحلي به المصري منذ خلقه الله مصرياً ولهذا الرئيس الجديد الذي تقول المؤشرات إنه سيكون بلا صلاحيات.. لكننا وبقوة سلطان الشعب سنعطيه الصلاحيات التي تسمح له بممارسة حقوقه وبصفتي مصرية من جموع المصريين أطالبه بأن يخلف ظن معارضه وينتمي لمصر لا لجماعة بعينها.. عليه أن يختار بطانته الموضوعية حتي لا يكون مثالاً صارخاً لطواغيت مصر عليه أن يقوم بثلاثة أمور في غاية الأهمية: أولها حق الشهداء والثأر لهم ولذويهم.. ثانياً: حملة لتطهير القضاء والإعلام فهما جناحا الشفافية بينه وبين شعبه.. ثالثاً: رفع راية العمل الجماعي وبداية خلق صف أول وثان وثالث من الكفاءات التي تستطيع قيادة مؤسسات الدولة عليه بعد ذلك أن يقوم بترتيب بيته حتي يصل إلي الأمر الذي نبغيه جميعاً وهو دفع عربة البناء والتنمية للأمام حتي تنهض مصر من كبوتها وعثرتها التي طالت لأكثر من ستين عاماً.
هذا ما أطالب به رئيس الجمهورية الجديد.. فماذا أطلب من الشعب.. أطالب بالكثير أذكرهم وأذكر نفسي بأنه "كيفما تكونوا يول عليكم" لو رفضنا هذا الشعار سنكون الأفضل فنستحق الأفضل.. علي كل فرد أن يثور علي نفسه أن يعطي أكثر مما أعطاه وألا يبخل بحبه وانتمائه لوطنه.. إن مصر بحاجة لشعب متحضر. شعب عامل.. شعب متحرك. وليس خاملاً ينتظر أن يقدم له محلول الحياة قطرة بقطرة.. إننا نبهر بالشعوب المتقدمة ولا نحاول تقليدها إلا في سلبياتهم.. كمن يحب الزهور ولا يعرف كيف يعتني بها أو يرويها.. كمن يعشق الجمال ولا يعرف كيف يصوغه. مصر الآن بين أيدينا.. إما أن نهبها قبلة الحياة الآن والآن تعني الآن أم لنتركها تموت وللأبد ولا نلوم إلا أنفسنا.. مصرنا تنادي فهل نستطيع شعباً ورئيسا وحكومة قادمة وأحزابا وبرلماناً قادماً أن نهبها من أرواحنا.. أول العطاء قبلة للحياة تنعشها ثم عمل علي إحياء كل جزء فيها.. سأكون متفائلة وأدعوكم للمصالحة وإعطاء مهلة للضغائن والأطماع وكل سلبيات شعبنا.
** يا أيها البلد المسافر للذبول:
قف.. ترجل عن بُراق صمتك واستح
إني هنا صامدة.. أنتظر
وليداً.. أو.. كفناً من ورق الغار
ـ غد أفضل 20/6/2012 من المصدر :
http://213.158.162.45/~almessa/index.php?c=html/main/articleDetails&article_id=72452

غد.. أفضل غزوة "أحد".. وثورة يناير "هالة فهمي" الأربعاء 13 يونيو 2012


غد.. أفضل غزوة "أحد".. وثورة يناير
"هالة فهمي" الأربعاء 13 يونيو 2012
قد يعجب البعض من عنوان مقالي .. لكنني لا أستطيع الخلاص من حالة الاكتئاب التي سيطرت علي غالبية المواطنين المصريين نتيجة ما يحدث علي الساحة المصرية.. ووضع مصر بين شقي الرحي.. وسحقها بقوة بين نظام نريد الخلاص منه ومن كل اتباعه.. ونظام جديد ارتدي ثوب الدين وتخفي فيه ليحصل كذبا علي ما لا يستحق.. ما بين هذا وذاك تسكن مصر فاقدة للوعي خاصة بعد صدور حكم انتظرناه عاماً ونصف العام.. نرقب العدل.. وعودة حق الشهيد.. حق الدم.. وجاء الحكم صدمة بل وسط كل هذا الصراع قفزت غزوة أحد بكل تفاصيلها التي رويت لنا.. عن فرحة لم تكتمل ونصر لم يدم.. انقلب لخسارة مادية ودرس لم ينسه المسلمون بعد ذلك .. وتشابه ثورة يناير معها حينما فرح الثوار بالنصر بخلع رأس النظام الفاسد.. ولكن فرحته جعلته ينسي أن عدوه الخبيث أفاق من غيبوبته سريعا والتف علي انتصاره وقفز فوق فرحته وها هو ذا يضعنا أمام خيارين من المر.. إما أن نرتمي في حضن النظام القديم المبرأ من دم الشهداء بقوة القانون .. أو نختار النظام الإخواني المسيطر والذي لن نستطيع الفكاك منه ربما لعقود طويلة.
خيار الموت بالسم أو الرصاص.. هذه السوداوية لا تنفي بارقة أمل ان المسلمين عندما خسروا "أحد" كسبوا بعدها الكثير من الغزوات .. ولنا فيهم عظة ولنا في التاريخ عبرة مصر التي تنتحب علي شهدائها وحقهم المهدور .. علي شبابها الثائر .. لن ترفع رايات الانهزام أيا كانت النتيجة .. مصر ستنهض لتكمل ثورتها.. تسترد عافيتها وجنودها صفا واحدا وتثور علي الفساد ولكن هذه المرة لن يكون الهدف قمة الهرم.. بل قاعدته التي زيف ضميرها وفكرها فلم تسلم مصر سلبيتهم وضعفهم وعدد مؤازرتهم للثورة ثورة مصر القادمة لن تكتفي بميدان التحرير ولا العباسية ولا أي ميدان.. ثورة مصر القادمة ستكون ثورة عقول وضمائر.. ليثور كل مصري علي نفسه .. علي ضعفه .. علي خوفه .. وعندما تأتي اللحظة الحاسمة ستعود مصر.. سيكون هناك انتخاب حر لرئيس حر اختيار جاء عن فكر وضمير استيقظ بعد غفلة وصفعة لن تكون الانتخابات القادمة متأرجحة بين الخوف والجهل كما حدث في المرة الأولي.. لن ننتخب رئيسا خوفا من الفوضي بعد أن علمنا مصدر هذه الفوضي.. ولن ننتخب رئيسا جهلا وتخلفا وسماعا لما يشيع كذبا من وعود.
ثورة مصر القادمة ستكون نصرنا بإذن الله ورغم أنف الطاغوت ومجلسه.

غد ..أفضل روما.. القاهرة.. مصر "هالة فهمى " الأربعاء 23 مايو 2012


غد ..أفضل روما.. القاهرة.. مصر
"هالة فهمى " الأربعاء 23 مايو 2012
أردت أن أتحدث عن رحلتي لإيطاليا مع وفد المساء الثقافي وما رشفناه من جرعة ثقافية فنية عميقة بعمق التاريخ وحضارة البلدين اللذين تشابها كل التشابه واختلفا كل الاختلاف.. ربما عجبت من كل شيء قابلته ولم أشعر للحظة بأنه غريب عني.. فمنذ اللحظة الأولي في روما وكأن عيني شاهدت تلك الأماكن.. هؤلاء البشر بعيونهم الشرقية وخفة روحهم المصرية.. كل شيء حتي ميدان أحمد شوقي في "فيلا بورجيزي" المكان الذي تقبع فيه الأكاديمية وديعة هادئة علي قمة هذا المكان وبجوار الميدان الذي سمي باسم الشاعر العربي مروراً بكل متاحفها ومعابدها وكنائسها ومسلاتها الي أن وصلت للإنسان هناك.. الحضارة البشرية هي التي جعلتني أشعر بالفارق التحضر السلوكي وممارسة الحقوق والحرص علي الواجبات.. عدت سريعاً وجدانياً من روما للقاهرة بكل ما فيها من ثورة وفوضي بكل ما فيها من اقصاء وتهميش لبعضنا البعض.. إننا نمارس الديمقراطية من وراء الديمقراطية وكأننا نخشي أن نرانا نمارسها فتقيم علينا حد التجهيل  والرجعية.. لم نعد ندري أي نوع من الحرية نبحث عنه ونحن نصادر آراء الآخر وننفي الرؤي الواضحة ومن القاهرة العاصمة الي مصر.. وجدتني أحلق.. مصر الحلم.. مصر الحضارة.. مصر التي نريد لها أن تنهض تلملم ما تبقي من حلمها المبعثر وتهرول نحو المستقبل لعلها تلحق بآخر قاطرة تحملها وشعبها الي التحضر والحضارة.
واليوم مصر تمر بأصعب مراحل حياتها.. مصر تنتخب الرئيس.. مصر وأولادها علي محك التغيير فالصوت أمانة ومن يبيع صوته لا ضمير له فهو يبيع أسرته وعائلته وعرضه.. هو خائن وعليه أن يعاقب.. علينا اليوم ألا نخون أنفسنا.. علينا أن نستميت في اللحاق بآخر عربة الي النور الي الحياة.. فهيا نضع أصواتنا في ميزان الاختيار للمستقبل وأذكركم وأذكر نفسي بأنه كما قال أفلاطون إن من يعزف عن المشاركة في الحياة السياسية سيعاقب بأن يحكم بمن هم دونه ومن لا يراعون مصالحه.
وأقول لكم من فصل الخطاب: كيفما تكونوا يولي عليكم.

غد ..أفضل - يحدث في مجمع التحرير هالة فهمي الأربعاء 16 مايو 2012


غد ..أفضل - يحدث في مجمع التحرير
هالة فهمي الأربعاء 16 مايو 2012
لو فكرت في كتابة نص مسرحي كوميدي لن يخرج كما حدث في الواقع يوم ذهبت لمجمع التحرير لاستلام شهادة تحركات للسفر إلي إيطاليا.. وكنت قد قدمت قبل هذا اليوم بثمانية عشر يوما أنا وابنتي ورغم أنهم سلموني شهادة تحركات ابنتي جاهزة إلا أنهم طلبوا مني الصعود للطابق الثالث في إدارة الرقابة أو المراقبة وسألت أين المكتب والمفارقة أن كل موف يصف لي مكانا غير الذي يصفه الآخر وتذكرت فيلم عادل إمام "الإرهاب والكباب" وتخيلت أنني سأفعل مثله وأتحول لإرهابية داخل مجمع يحمل بين طوابقه كافة النماذج البشرية والشرائح الاجتماعية ولأن شر البلية ما يضحك وصلت لمكتب المراقبة واستقبلني العسكري "الصغير" علي الباب وبمجرد سؤالي عن الورقة قال لي بالطابق الأرضي دون تفكير ولكنني اقتحمت ودخلت للضابط "أسامة" الذي طلب من موف إحضار الاستيفة وجلست ساعة ونصف الساعة أنترها ولو أنني ذهبت بنفسي للمطار في ماليزيا أو القاهرة لأحضرتها.. وطبعا ماليزيا لأنها كانت أخر سفرة لي.. وهي موضع السؤال وتأخر الوقت.. المهم أنني كلما سألت عن الشهادة قيل لي الصبر يا مدام نحن نتحري الدقة.. هذه مسئولية!!
اصبر واحتسب إلي أن ساقتني الأقدار لمشاهدة مسرحية هزلية لأحد الشباب الصامت الجالس بجواري والذي ينتر لثلاث ساعات مضت وبسؤاله قال لي: يقولون إنني ذهبت لجهة غير معلومة ومنها للسعودية ثم سوريا.. والحقيقة يا سيدتي أنني لم أسافر إلا لسوريا فقط والأختام بالجواز ولا أعرف مصيري وفجأة سمعنا الضابط يقول لشاب آخر: يا بني  ريحني وقل الحق متي عدت من إيطاليا ويقسم الشاب بأنه ليس موعد آخر غير الذي دون عندهم حتي فاض به وقال: بماذا تريدني أن أقول يا باشا؟!
وهنا أدركني الضحك فكل معلوماتي عن شهادة التحركات هو نقل معلومات من جهاز كمبيوتر لدخول وخروج المسافرين بالمطارات والموانيء والحدود  وكله مكتوب
* وعندما ضاق صدري أخرجت شهادة تحركات ابنتي لقراءتها وكانت المفارقة التي أضحكتني خاصة مع وصول الموف يطمئني: بأن الفرج قريب ولكنها الدقة التي يعملون بها ويجب ألا أضايق نفسي المفارقة ياسادة أنهم أقروا وبالفم المليان أن ابنتي ليس لها تحركات خارج مصر في الفترة من وإلي.. وابنتي كانت معي ومع والدها في نفس السفرة العقبة في خروج شهادة تحركاتي وفجأة هرت شهادتي بعد ساعتين وأحمد الله أنهم كتبوا لي فيها أنني سافرت وإلا لكانت كارثة عدم تطابق جواز سفري بأختامه وتأشيرات السفر مع شهادة تحركاتي المريبة التي وافاني بها مجمع التحرير.
معي الوثائق والمستندات التي تؤكد كلامي وفي النهاية أود أن أسأل لماذا تتبع الجوازات وكل ما يتبعها وزارة الداخلية ولا تتبع وزارة الخارجية سؤال محير يضاف لما يحدث في مجمع التحرير أكبر وأطرف كوميديا حديثة في مسرح البيروقراطية المصرية.
http://213.158.162.45/~almessa/index.php?c=html/main/articleDetails&article_id=68548

غد ..أفضل لعبة الخوف!! هالة فهمي الأربعاء 9 مايو 2012


غد ..أفضل لعبة الخوف!!
هالة فهمي الأربعاء 9 مايو 2012
بعد مجزرة العباسية.. فاضت الكأس بما تحمله من مرار.. وسؤال يترنح فوق علامات الاستفهام التي تأتي دائما بلا إجابة.. لمتي؟! لمتي سيظل المجلس التابع لعصابة طرة يلاعبنا لعبة الخوف والإرهاب.. نفس السيناريو منذ موقعة الجمل الكبري ومحمد محمود. العباسية. القتل والسرقة والخطف والاغتصاب كلها لعبة يمارسها بلطجية مأجورون.. كلنا يعلم هذا ونعلم أيضا من يستأجرهم.. المحير حقاً هو استمرارنا في قبول الوضع بنفس السلبية التي تمرسنا عليها كشعب مقهور يجلس خلف أجهزة التليفزيون والنت وكل وسائل الإعلام فاسدة وغيرها.. نسمع ونحلل ونسب ونثور ونغضب ولكن.. داخل أنفسنا وربما تجاوزنا الحدود وفضفضنا بين الأصدقاء.. وكأننا نريح ضمائرنا بمثل هذه الفضفضة لكن علي كل الأحوال نمارس مع المجلس العسكري واتباع النظام لعبة الخوف هم يرهبوننا ونحن نخاف.. ولكنني فجأة وبعد قهر مرير وأنا أشاهد صور الشهداء.. تذكرت درس قراءة قديماً كنا ندرسه في المرحلة الابتدائية اسمه "الاتحاد قوة" ولمن لم يقرأ هذا الدرس: هي نصيحة أب يحتضر لأولاده أن يحمل كل منهم عود حطب ويكسره.. وبعد أن يحطمه.. دعاهم الأب لربط حزمة كبيرة من الحطب وطلب من كل واحد علي حدة تحطيمها فلم يستطع فقال لهم: هكذا شأنكم إن اتحدتم فلن يقدر عليكم العدو.
عندما تذكرت هذا الدرس تعجبت.. لقد طبقناه في 25 يناير حتي ازحنا الطاغية.. ثم تفرقنا فحطمونا واحدا واحدا.. فلماذا لا نتحد مرة أخري ونكف عن ممارسة لعبة الخوف.
مع ما تبقي من نظام مبارك حتي وإن كان الأغلبية لماذا لا نكف عن جمع المغانم لمن تركوا القضية والثورة وراحوا يقتسمون غنائم الحرب.. وأذكرهم ان كانوا يعرفون "غزوة أحد" وكيف انقلب نصر المسلمين هزيمة أمام الكفار فقط لأنهم لم يصبروا حتي نهاية الحرب.. وخالفوا أوامر النبي القائد.
يا سادة بنظرة بسيطة لتاريخنا ودروسنا المستفادة سوف نرهب عدونا وان كان ولابد من ممارسة لعبة الخوف.. فلا نكون نحن الخائفون.. علينا أن نكون الأقوي بالاتحاد والصبر علي تقسيم التورتة.. وحصاد غائم الثورة.. أما آن لنا الاتحاد حتي النصر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

غد ..أفضل - أزمة الجيزاوي وما وراءها!! "هــــالة فهمي" الأربعاء 2 مايو 2012


غد ..أفضل - أزمة الجيزاوي وما وراءها!!
"هــــالة فهمي" الأربعاء 2 مايو 2012
في مقالي بالاسبوع الماضي كتبت عما يحدث بسفارة تونس من معاملة سيئة لبعض المصريين.. بل والتونسيين ممن رأيتهم يقفون بباب قنصليتهم كمن يتسول ضوء القمر في ليلة ضبابية.. ووجهت عدة اسئلة للسفير التونسي ولم يكن في خاطري أن تتأزم العلاقة في نفس الأسبوع بين مصر والسعودية  وسألت نفسي وأعتقد أن هذا السؤال راود كل مصري: هل ما يحدث من أزمات أمر طبيعي؟!
بالطبع الإجابة ستأتي.. لا .. فهناك أزمات كثيرة مرت وستمر بيننا وبين دول عربية ويجب أن يكون التصرف علي مستوي الكبار وليس الصغار.. لذا أعود للربط الذي حدث في عقلي بين ما كتبته عن ثورة تونس التي لم تصل لسفارتها وثورة مصر التي لم تصل لسفارتها بالخارج وعلاقة سيئة ومتوترة بين السفارات ورعاياها وعلاقة اسوأ بين السفارات والشعوب الشقيقة هذا الاضطراب جعلني اتساءل هل علاقات مصر الآن علي محك التغيير؟ نعم السفارات التي لم تع درس الثورة بعد هي سبب الأزمات التي تحدث فلو تحركت السفارة المصرية بالسعودية وتصرفت بالسرعة المطلوبة لمعرفة حقيقة الأزمة وخاطبت الإعلام المهيج بالباطل للرأي العام واستفزاز مشاعر كل مصري ومصرية لما حدث ما حدث.
كم من أزمة حقيقية مرت بنا ولم يدر عنها الشعب فمن يدري مثلاً أن قبل حادث أحمد الجيزاوي هناك أربع عشرة أسرة مسجون ذووهم بالمملكة ويعانون الأمرين في العفو عنهم أو حتي معرفة متي يخرجون أو.. أو من يدري مثلاً عن أزمة السيدة المصرية التي حبسها زوجها الدبلوماسي السعودي في بدروم بيته وعذبها لمجرد أنها طالبت بحقوقها المالية وعندما لجأت للقنصلية لم تنل حقها حتي نشرت صاحبة هذا المقال قضيتها فتحرك القنصل وأعادها لبلدها وإن لم تحصل علي أوراق مهمة كان يجب أن تعود بها وبعقد صفقة بين القنصل والزوج ذهبت الأوراق!!.
لا أحد يدري بذلك لأن الإعلام كان مكلفاً بالتعتيم أما الآن فالمطلوب إثارة الفوضي والبغضاء والاضطراب بين المصريين وبعضهم وبين المصريين وأشقائهم
انني أناشد شعبنا العربي الكريم بأن ينبذ مفردات الكراهية والبغضاء..
هدوء ياسادة حتي تمر الأزمة ورغم كل ما يقال عما يحدث في المملكة من تجاوز فهو لا يمثل الشعب كله ولا الحكم كله.. ستنتهي الأزمة قريباً فمازال في البلدين.. عقلاء.

غد ..أفضل - ثورة تونس.. لم تصل لسفارتها!! بقلم: هالة فهمي الأربعاء 25 أبريل 2012


غد ..أفضل - ثورة تونس.. لم تصل لسفارتها!!
بقلم: هالة فهمي الأربعاء 25 أبريل 2012
عندما رغبت في زيارة ماليزيا لم أتوجه إلي سفارة ولم أقف علي باب حديدي صامت.. بل اشتريت تذكرة الطائرة وتوجهت للمطار.. وهناك حصلت علي التأشيرة وكذلك عندما رغبت في زيارة دبي.. وعندما قررت السفر لإيطاليا مع وفد من الكتاب والصحفيين جاء تصرف سفارة ايطاليا المتمثل في القسم القنصلي بشكل مشرف يليق بهم وبنا فقاموا باستقبالنا في قاعة كبار الزوار وجاء إلينا الموظف استلم الأوراق بنفسه ولم ندخل صالة الجوازات إلا فقط لأخذ البصمة.. هذا التصرف وان دل فإنما يدلل علي قيمة الكاتب لدي الشعوب المتقدمة التي تقدر الفكر والكلمة وكذلك علي تحضر الشعب الذي يجيد اختيار ممثليه الدبلوماسيين في الدول الأخري فيقابلونك بابتسامة "تفتح نفسك" لزيارة بلدهم سواء كان للسياحة أو للثقافة أو للعمل وهذا كان شأن العديد من السفارات منها ألمانيا وغيرها من السفارات التي تتربع فوق أرض مصر.
أما الوضع في سفارة دولة عربية شقيقة كتونس فهو مختلف تماماً ولا سيما بعد ثورة تونس العظيمة فالتعامل مع موظفي القنصلية أشبه بالعلاقة بين شحاذ وملك مغرور وقد جاءت شكاوي متعددة من أصدقاء عانوا من عجرفة الموظفين ومقابلتهم التي دفعت بعضهم للعنة الظروف التي اضطرتهم للسفر لتونس.. كنت أجادل هؤلاء الاصدقاء وأحكي لهم عن لطف وجمال الشعب التونسي وحبه لمصر وللمصريين وأقص كيف أخذت تأشيرة السفر في أقل من ثمانية وأربعين ساعة ولكن هذا الماضي تحطم علي صخرة الحاضر المر.. وأصبحت مثل الاصدقاء ممن لعنوا الظروف التي دفعتهم للمواجهة مع بعض الموظفين القنصليين الذين لا يجيدون الحوار بشكل لائق مع الجمهور ولا مع الصفوة ولا حتي مع من يذهب ليؤدي لبلدهم خدمة صحفية أو إعلامية.
ولكي أكون موضوعية بدأت المشكلة بطلب استثنائي من القنصلية التونسية وهو سرعة إعطائي تأشيرة دخول لبلدهم وجاء الرد المتعجرف غير المتفهم لطبيعة المهمة ولا لضرورة السرعة ولا لاعتبار الزمالة ولا لصلة العروبة ولا حتي لموافقة سفير دولة تونس الذي وافق لزميلتنا الصحفية التي تحدثت معه شفاهياً ووعد بالاتصال بالقنصل لتلبية الطلب الاستثنائي ولكن التصرف من موظفي القنصلية جاء بشكل فظ غير لائق وسلوك كفيل بقطع علاقات لولا ان العلاقة بين دولتين عربيتين لا تقف عند حدود بعض الموظفين.. لأن ما بين تونس ومصر تاريخ وشعب ممسوس بالحب لبعطه البعض.. ولكن الأمر أصبح شعلة أخري وشرارة أخري وجب ان تشتعل في ظل الثورات العربية ويبدو ان قدر تونس دائماً اشعال فتيل الثورات مرة عن قصدية ومرة دون قصد.
إنني أطالب بإلغاء التأشيرات بين الدول العربية ان رغبنا في وحدة عربية حقاً فمن غير اللائق ان اقف بباب أخري ويرفض فتحه لي.. بل ويغلقه في وجهي أحياناً.. ما حدث في سفارة تونس إهانة للزميلة التي ذهبت إليهم بعد موافقة السفير وما يحدث في سفارات عربية أخري يكون أكثر إهانة أحياناً فمتي نكف عن هدم عروبتنا بوضع حدود داخل الحدود.. ومتي نجيد اختيار من يمثلنا؟!
* سؤال:
أرغب فقط في سؤال معالي سفير تونس هل الاتصال بموظفة أو حتي ملحق من ملحقي القنصلية أثناء وقت العمل وفي يوم ليس عطلة اختراق للخصوصية؟! ومتي إذن يجوز للصحفي أو للمواطن الاتصال؟! عليه ان يسأل السيدة "..... التي وبخت الزميلة لأنها قامت بالاتصال بها وأزعجتها في أوقات العمل الرسمية!! وخالص حبي لتونس وشعبها الذي دعاني بشكل رسمي وخاص لحضور مهرجان أمثل فيه مصر وشعبها فكان رد السفارة كما ذكرت.
* توضيح:
هناك جملة علي كل كارنيهات الصحفيين: "رجاء تسهيل مهمته" شكراً معالي السفير ولكم تحياتي.
...............................................................
غد أفضل بقلم الكاتبة الأديبة هالة فهمى يوم الأربعاء 25/4/2012 من المصدر :

غد ..أفضل ..بل حق منهوب! "هــــالة فهمى"الأربعاء 18 أبريل 2012


غد ..أفضل ..بل حق منهوب!
"هــــالة فهمى"الأربعاء 18 أبريل 2012
يوم الخميس الماضي توجهت للإسكندرية في عطلة نهاية الأسبوع مع زوجي.. طوال الطريق ونحن نناقش الأوضاع السياسية لبلدنا ونحلل برامج كل مرشح ونفند مميزاته وعيوبه وما آلت إليه أحوالنا وما ستؤول إليه بعد أن يفوز المرشح المنتظر للرئاسة وفجأة وبدون مقدمات وقبل الإسكندرية وعلي مشارف قرية "رابية" وجدنا مجموعة من الرجال والشباب توقف السيارات عنوة بوضع الحجارة والأجولة في منتصف الطريق انتابني الخوف مما أسمع طوال الوقت عن البلطجة وقطع الطريق وقطاع الطرق الجدد. ودار في ذهني العديد من السيناريوهات ولشدة خوفي خاصة أننا في بداية صف السيارات الذي بدأ يتوقف بعدي وتخيلت أننا سنكون أول الضحايا وبعد دقائق أو ساعات لم أكن أدري وقتها نظرت عن يساري فإذا بالجانب الآخر من الطريق متوقف.. وشباب يركضون من هنا وهناك حرصاً علي ألا تفلت منهم سيارة واحدة.. أمسكت بيد زوجي الذي رغب في استطلاع الأمر بل خفت ان أمسك بتليفوني لطلب النجدة أو حتي شخص يقوم بهذه المهمة.. قلت ماذا لو استفزهم اتصالي وفي هذه اللحظات المتوترة بدأت في تفحص وجوههم.. شباب مصري بلون القمح.. ليست عيونهم ممن يمتلئون شراً.. خاصة عندما اقترب أحدهم وسألته بخوف ماذا هناك؟ قال حادث علي الطريق المقابل شاب صدمته سيارة نقل وجثته ممدة منذ أكثر من ثلاث ساعات والإسعاف والشرطة لا يأتيان لذا لن تتحركوا إلا إذا جاءوا.
قال له زوجي وما ذنبنا والآخرين في ذلك؟!
لم يرد الشاب وانصرف.. لم يحاول أي شخص الحركة والطريقان متوقفان بشكل تام وبعد ساعة جاءت سيارة الشرطة وفجأة قام الرجال والشباب بحمل الحجارة والأجولة ورفعها عن الطريق وبمنتهي الأدب قالوا مع السلامة تفضلوا.
انصرفت حائرة وقد تبدل مجري الحديث من الأوضاع السياسية إلي تغييرات في الشخصية المصرية بعد الثورة.. فقيل الثورة وربما الآن في بعض الأماكن نسمع أنه إذا وقع حادث كهذا.. يخرج أهل البلدة يحطمون السيارات ويضربون المارة كشكل من أشكال الانتقام.. أما ما حدث عند رابية شيء آخر.. لقد تصرفوا من وجهة نظري بشكل حضاري وبشكل محترم رغم حالة الذعر التي انتبات الناس وأنا منهم ولكنها حيلة العاجز في بلد تآكل فيه النظام والمسئولية ولم يعد للحكومة وزن ولا ثقل ومنهم الداخلية التي مازالت فاسدة فاشلة في ضبط الأمن والأمان في مصر.
لقد تأخروا ثلاث ساعات لنجدة الناس والإمساك بالجاني وهي بذلك تساعد وتحرض علي ارتكاب جريمة فقد يتهور أهالي القتيل ويردون هذا السائق قتيلاً بجوار ابنهم كشكل من أشكال القصاص في بلد فوضوي حتي الآن.. لكنهم تمسكوا بالحق القانوني لآخر لحظة.. ولم يكن أمام هؤلاء البسطاء إلا أن يوقفوا الطريق ذهاباً وإياباً من القاهرة للإسكندرية والعكس مما دفع البوليس بالذهاب لا للحادث ولكن لأن ذلك سيلفت الأنظار إليهم وكأن حياة مواطن لا تساوي حرق 2 ليتر سولار بعربات الشرطة.
لم أحنق عليهم لأنهم أوقفوني وأرعبوني.. فعندما عرفت وفهمت أدركت أن الكثير من التصرفات الحمقاء تأتي رد فعل لفعل أكثر حمقاً وعندما يكون المتضرر عاجزاً علينا أن نفكر في دافعه أولاً..ولكن المؤشر الجميل هنا يقول إن المواطن المصري ليس بلطجياً.. بل يدافع عن حقه المنهوب في المواطنة والحقوق ثلاث ساعات كان من الممكن أن يسعف هذا الشاب لو كان حياً.. ثلاث ساعات من التوتر والقهر والغيظ كانت كافية بمذبحة علي الطريق الصحراوي.. والشرطة والإسعاف غائبان.
ولكن تصرف الشباب المصري بتحضر وذكاء واستطاعوا أن يجلبوهم في دقائق من وقوف الطريق الصحراوي عند قرية رابية.. وهذا يقول لنا جميعاً من هم البلطجية ومن أين يجيئون؟! وكيف يردعون الناس.. أما أهل هذه القرية فعزائي لفقيدهم وانحنائي وتقديري لذكائهم.
http://213.158.162.45/~almessa/index.php?c=html/main/articleDetails&article_id=65250

غد ..أفضل الحلم المستحيل!!"هالة فهمي" الأربعاء 11 أبريل 2012


غد ..أفضل الحلم المستحيل!!
"هالة فهمي" الأربعاء 11 أبريل 2012
أقسم أنني لم أحلم ذات يوم ان يحكمني زعيم كمصطفي كامل أو طلعت حرب أو سعد زغلول ولا حلمت بعمر المختار ولم انتظر صلاح الدين الأيوبي.. بل انني لم أطمح ذات يوم ان يأتي إلي سدة الحكم أحد مثل سيمون دي بونار ولا جيفارا ولا نهرو.
فقبل 25 يناير كان الحلم مستحيلا لكنني بعد الثورة حلمت والحلم هنا من حقي فمن أجل الحلم قامت الثورة ومن أجله راح الشهيد وقدم روحه ليحكم مصر حاكم مصري حتي النخاع رجل شرب من نيلها ولعب في شوارعها صبغته الشمس بسمرتها وقد تماديت في حلمي وتمنيت عليه ان يكون لديه خبرة واسعة في المجال السياسي ويحترم الديمقراطية والعدالة والمواطنة.. ان يقر فكرة الدولة المدنية.
تمنيت حاكم مصر كلما نظر إلي شعبها وجد خالاته وعماته وأعمامه فسعي لسعادتهم تماديت في حلمي حتي وجدته يصلح شئون دولتنا تعليما واقتصادا ومحاربة للفقر لكنني أبدا ما حلمت بما يحدث الآن من صراع ولهاث حتي الكذب والوعود والزيف وتوظيف الدين وتفريق الأصوات والعبث بمقدرات شعب ينهار أكثر مما هو منهار.. السؤال الذي أصبحت عاجزة عن الإجابة عليه حقا ماذا سنفعل ومن سنعطي فالأمر الآن أصبح محصورا إما فلول النظام السابق أو ممن رفعوا الدين شعارا لهم ولم يطبقوا منه حرفا حتي الآن وكلما تنحنحوا سألوا عن تطبيق الشريعة الإسلامية كيف تطبق شريعة إسلامية في شعب جائع والسؤال لهم كم يد ستقطع في مصر امتدت لتسرق لتسد قرحة الجوع وتسكت صراخ المعدة الخاوية.. وتنيم صغارا غفت ترشف دموعها جوعا وعطشا.
نحتاج العدل.. ونحتاج الكثير فمن يستطيع ذلك من المرشحين؟ لا أحد فكلهم يلهثون طمعا في كرسي مهما أبقي رئيسه فوقه فالنهاية خلعه وتركه ولكن كيف يترك هذا الكرسي هل يترك بالترحم علي من جلس عليه كعمر بن عبدالعزيز أو نلعن كل من مر عليه كمبارك وأسرته.
نكتة:
ما سأقوله لو سألني أحد عما قاله "المنولوجيست" سعد الصغير حول ترشيحه والنكتة التي أطلقها ترشحه علي ألسنة الصغار والكبار سأقول له: "برافو" سعد لأنك وجهت صفعة لكل من سولت له نفسه ان يأتي بثلاثين ألفا من الأصوات والتوكيلات ليصبح مرشحا فحتي سعد الصغير يستطيع ان يأتي بمليونين وربما ثلاث من التوكيلات ولكن هل يصلح سعد الصغير أو غيره من اللاهثين بالطبع الإجابة الآن ليست عندي ولا عند المرشحين الإجابة الآن عند المواطن الذي عليه حماية حقه في الحياة حتي لا تتحول النكتة إلي حقيقة ويصبح شعارنا طبلة وصاجات أو ذقن وعقال أو تعظيم سلام لنظام لن يذهب ولن يموت لو حكمنا أحد الفلول.
...................................................
غد ..أفضل الحلم المستحيل!! من المصدر :

غد ..أفضل زمن مسيلمة الكذاب.. "هالة فهمى " الأربعاء 4 أبريل 2012


غد ..أفضل زمن مسيلمة الكذاب..
"هالة فهمى " الأربعاء 4 أبريل 2012
"آية المنافق ثلاث اذا حدث كذب واذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان" هكذا تعلمنا ونحن في بداية عمرنا نحبو في تعاليم ديننا.. علمونا ان المسلم الحق لا يكذب ولا ينافق ولا يخون وأضيف إليها الانسان الحق لأن جميع الأديان حثتنا ان نحترم الكلمة والوعد فما بالنا اليوم نسمع وعودا لا تنفذ ونسمع كل يوم قولا لا يحترم وممن نصبوا أنفسهم أنصاف آلهة في الأرض ممن لبسوا الدين لباساً ليواري عوراتهم الخُلقية فهم كاذبون منافقون.. يدعون ما لا يقدرون عليه وينسبون لأنفسهم عالماً تضعه أيديهم.
قالوا لا نريد السلطة وسعوا إليها فأخذوا البرلمان والشوري والنقابات والتأسيسية للدستور والآن الرئاسة لم يبق الا الكرسي البابوي" بعد رحيل البابا شنودة!!
وأخشي ان يحصلوا عليه بألاعيبهم التي أصبحت مكشوفة للناس أجمعين ولكن لأن العبث جعل الشعب بين شقي الرحي الاخوان والسلفيين في جهة والمجلس العسكري في الجهة الأخري ونحن الأقلية- ما أصعب تلك المفردة- ان تجد تجار الدين ورعاة الفلول والنظام السابق هم الأكثرية.. ذكرني هذا الموقف كثيراً ببداية نشر الدعوة الاسلامية كان الصحابة قلة والكفار الأكثرية ونصرهم الله ونشر دعوتهم إليه ولكن لأن الدعوة الحالية كدعوة مسيلمة الكذاب فاتباع مسيلمة كثرة ونحن القلة فهل ينصرنا الله؟
الاجابة؟ نعم لان الله لا ينصر النظام مهما طغي فكما سقط مسيلمة وذهبت دعوته الكاذبة وقرآنه المسموم ستسقط الجماعة التي تقول ما لاتفعل وتفعل عكس ما تقول.
لقد واجه المسلمون الأوائل الفتنة والردة بتماسكهم وصمودهم وهذا ما أدعوا اليه النخبة والقلة التي قامت بالثورة وقفز عليهم مسيلمة ورجاله وفرضوا قانون زمانهم لينهبوا ثورة شعب حر.
وسط كل ما يحدث يخفق الأمل داخلي ان زمن مسيلمة لن يدوم والتزاوج الذي حدث بين مسيلمة وسجاح النبية المزعومة لن يدوم فقد بدأ الصراع واختلفت الآراء حول الأنصبة وتركة الشعب المصري داسوا فوق جثث الشهداء وكرامة مصر ليعبروا لأحلامهم الكاذبة

غد ..أفضل - مصر ليست القاهرة !! بقلم: هالة فهمي الأربعاء 28 مارس 2012


غد ..أفضل - مصر ليست القاهرة !!
بقلم: هالة فهمي الأربعاء 28 مارس 2012
صعيد مصر الذي يعاني علي مدار عقود طويلة من الفقر والتجاهل والتهميش حتي قامت بين جنباته فتن كثيرة طائفية وقبلية.
انصب الاهتمام علي المحافظات الكبيرة كواجهة وأهملت المراكز والقري والنجوع في كل جوانب التنمية حتي وصل حال المواطن إلي منتهي التدني في التعليم والسكن ومياه الشرب والرعاية الصحية.. حكومة وراء حكومة ورئيس وراء آخر وصعيد مصر مهمل وشماله ينعش بقري سياحية ومنتجعات وقصور وفيلات.. أراضي شاسعة تهدي بوضع اليد أو القدم لا يهم.. المهم مشاريع رجال الأعمال.. ولا يصل قطار تنمية مصالحهم لهذا الجنوب البائس.. محافظين يحملون وجه المحافظات بمساحيق فجة بعيداً عن الحقيقة.
الجميع اتجه إلي "مارينا وأخواتها" إلي أن هبت ثورتنا وقامت بعض الأحزاب وبعض الجمعيات الأهلية ترفع شعار: مصر ليست القاهرة!! وتضع برامجاً لم تحاول الدولة وضعها ومن هذه الأحزاب حزب المساواة وجماعة الجيل الجديد وجماعة الهجرة للجنوب.
ورغم أن حزب المساواة مازال تحت التأسيس إلا أن برنامجه الذي أعلنه يؤكد علي الاهتمام بتلك المنطقة المهمة والمهملة في مصر وقرر كسر المركزية فعلاً لا قولاً وقد قامت الجماعات الأدبية والفكرية بهذا الدور منذ ستة وعشرين عاماً كالجيل الجديد وهاهي جماعة الهجرة للجنوب التي ولدت علي أرض مدينة قنا بصعيد مصر والتي اعتمدت نشاطاً ثقافياً واجتماعياً مع الدعوة إلي الاستثمار وتنمية الصعيد وحماية وحدة هذا الوطن وتشجيع العودة للجذور كمذهب مع بث روح العمل الجماعي ودعت الجماعة إلي العمل الجماعي وسيلة للوصول إلي عمق هموم وأمنيات أهالي الصعيد لتحقيقها.. تسعي هذه الجماعة وعلي رأسها مؤسس تلك الجماعة أبو العباس محمد الكاتب الصحفي أن يحقق جنوباً خال من الفقر والحزن والجهل ومن أهم القضايا التي طرحت علي مائدة البحث لديهم جرائم الثأر والقصاص. لماذا يغيب المستثمر عن الصعيد. الأحزاب السياسية التي لا تعرف الصعايدة ميراث المرأة. وسائل المواصلات الرديئة.. مع انشاء مهرجان دولي للجنوب ابداعي. فني. والاهتمام بالسير الشعبية. ونادي سياسي لإدارة الحلقات النقاشية. وحواراً مفتوحاً مع كبار المسئولين.
والحقيقة أن تلك المبادرات هي الأهم لأنها ثورة حقيقية علي نظام لم يسقط.. نظام رسخ لظلم الجنوب كجزء من ظلم مصر بأكملها.
إن الاهتمام بالعاصمة وتجميل وجهها وإضافة القبح إلي قرانا ونجوعنا وإهداء الفقر والجهل والمرض إليهم.. آن له أن يزول وأن يختفي وأن نهاجر للجنوب بحثاً عن العقول والمواهب وأن تكون تلك هي البداية كسر المركزية وتحويل القاهرة لعاصمة أثرية وأن تكون كل قرية عاصمة لمصر.
......................................
ـ غد أفضل الأربعاء 28/3/2012 من المصدر رابط :

غد ..أفضل الشعب المحتمل!! "هالة فهمى " الأربعاء 21 مارس 2012


غد ..أفضل الشعب المحتمل!!
"هالة فهمى " الأربعاء 21 مارس 2012
أن يختلف الناس علي مرشح الرئاسة من بين اسماء معروفة كعمرو موسي أو عبدالمنعم أبوالفتوح أو أبوإسماعيل أو حسن منصور أو حمدين صباحي وغيرهم أمر مفهوم وظاهرة صحية فهناك أكثر من مرشح نتفق أو نختلف حول برامجهم.. ولكن الكارثة أن كل من هب ودب راح يعبث بهذه اللعبة الجديدة. سحب الاستمارة للترشح الرئاسي حتي أن هناك واحدا منهم  لا يعرف شماله من يمينه وهو يبحث عن أحد المكاتب.. ومنهم من يعتقد أن سحب الاستمارة يعني أنه عبر بوابة التاريخ إلي عالم الشهرة وأنه غداً سيجلس أمام مني الشاذلي ومعتز الدمرداش وخيري رمضان ليحاوروه حول رؤيته الانتخابية.. الكارثة أنه حتي كتابة هذه السطور تقدم ستمائة مرشح ومن المحتمل زيادة العدد ورغم أن المعلوم للجميع أن هذا التهريج سينتهي بالاسماء التي نعرفها إلا أن الفكرة هي السخرية من هذا المنصب الرفيع  فرئيس مصر هو رئيس أكبر دولة عربية ويحكم العديد من الأمور مع حكمه لمصر
وكان ولابد من وضع معايير لا تسمح بهذه السخرية من هذا المنصب الحساس.
الطريف أن ما يدور في الأروقة الأن هو السخرية أيضاً من أن المطلوب ليس رئيساً محتملا وإنما شعب محتمل.. ورغم مرارة النكتة إلا انها الحقيقة.. فنحن في حاجة إلي شعب يعرف كيف يختار رئيسه.. شعب واع لا تخدعه لحية ولا نظريات مستوردة.. نريد رئيسا من طين هذه البلد تألم وبكي مع شعبها.. نريد من كل طارح لاسمه أن يعرف أنه يمثل مصر وأن الأمر ليس موجة عالية يحكم بالإرتفاع عليها ليحقق أحلامه في أربع سنوات أو أكثر.. علي الشعب المحتمل أن يدقق في البرامج أن يقرأ ما بين السطور.. وأن يخمن أو يحلل كل علي حسب ثقافته لرؤية برامج ستطرح ربما تنفذ وربما لا.. وفي هذه الحالة علي الشعب المحتمل أن يرفع صوته: بلا ومنذ العام الأول والرؤية الأولي والصفعة الأولي علي الشعب المحتمل أن يفيق وسريعاً.
**
وفاة البابا شنودة رغم توقعها بعد صراعه مع المرض إلا أنه مثل صدمة كبيرة لشعب مصر الذي تعود عليه وعلي ابتسامته الرقيقة الهادئة وحكمته في معالجة الأمور والفتن التي مررنا بها وأشهرها مؤخراً مذبحة ماسبيرو.. تغمد الله فقيد مصر والإخوة من المسيحيين بكل رحمة وخالص العزاء للشعب المصري في وفاة هذا الرجل المثقف المحنك سياسياً ونأمل خيراً فيمن يحل بعده لتمر مرحلة الفتن والقلاقل بخير وأمان.

غد ..أفضل افتح يا سمسم "هالة فهمى "الأربعاء 14 مارس 2012


غد ..أفضل افتح يا سمسم
"هالة فهمى "الأربعاء 14 مارس 2012
 صفر الحكم وبدأ السباق المحموم نحو مقعد الرئيس.. اسماء معروفة وأخري مجهولة.. بعضهم يرتكن علي دعم قوي سياسية والبعض الآخر يراهن علي رغبة الشعب في التغيير وبعض آخر يبحث عن الشهرة التي ستسلط عليه ولو لأيام وبعضهم لا يرغب إلا أن يضم كشف الاسماء المرشحة اسمه غير المعروف إلا لمحيطه الضيق!!
البعض يثق في أن جمع 30 ألف توقيع من المؤيدين شيء يسير والبعض راهن علي 30 عضوا برلمانيا ينتمي إلي تيارهم الديني أو الفكري.. المهم تأييدهم لكنني اتساءل كم واحدا منهم فكر في آليات نقل هذا البلد الذي يحتضر من حالة الفوضي إلي مرحلة الأمل في النهوض؟!
البرامج رائعة.. الاحلام مبهجة ولكن في ظل انتخاب رئيس قبل التعديلات الدستورية أو بمعني أصح قبل وضع دستور يحكم الرئيس قبل البلاد.. شيء مخيف ولعل هذا كان الدافع لخروج البرادعي من حلبة السباق.
علامات الاستفهام والخوف في العيون من تصدير رئيس تابع للمؤسسة العسكرية أو شرطة أو مخابرات أو تيار ديني بعينه يجعل حالات الترقب بين عامة الشعب تزداد.. بينما بين طائفة المثقفين الصورة تختلف فمازال بعض الشعب المصري لديه أمية سياسية عالية والضحك عليهم يسير كل علي حسب حاجته.. ومن ليس له حاجة فالعاطفة لا العقل هي المحرك لهم ومن هنا يأتي السؤال ماذا لو جاء الرئيس رغم أنف الثوار من المؤسسة العسكرية؟! وماذا لو غلبت التيارات الدينية؟
الفيصل هو صندوق الاقتراع بغض النظر عن الجهة التي تدعم هذا المرشح.. بشرط أن يدرك كل مصري وهو يضع أمانته في هذا الصندوق أنه المسئول الوحيد عن عودة الحياة للوطن المنهوب.. لو شعر كل واحد منا أنه الوحيد الذي بيده إنقاذ مصر ولا يبخل عليها بقبلة الحياة.. ستقوم مصر من كبوتها وتعود.
أما عن السباق المحموم والذي يذكرني بمغارة "علي بابا" وكل منهم يتخيل حاله وهو يهتف افتح يا سمسم بأنه سيدخل للمغارة ليحمل مالا رأت عين ولا سمعت أذن.. فليعلم هؤلاء أن زمن الحواديت والخيال قد انتهي وشعب اليوم غير الأمس وشعب الغد حديث آخر.

غد ..أفضل تُري.. يا هل طَرة!!


غد ..أفضل تُري.. يا هل طَرة!!
"هالة فهمى "الأربعاء 7 مارس 2012
2 يونية موعد النطق بالحكم علي مبارك والعادلي في قضية قتل المتظاهرين والحقيقة ان الحكم بعد عام ونصف من الجريمة الواضحة الجلية الأحداث يجعلني أتساءل بسذاجة مقصودة لماذا النطق في شهر يونية هل ليكون الاعداد لقصر طرة قد انتهي وهذا يؤكد الظن السييء الذي يسيطر علي رأسي ان الحكم لن يكون الاعدام تنفيذاً لشرع الله "من قتل يُقتل" وانما سيكون الحكم وضعه وتحديد اقامته في ملحق رئاسي بطرة!!
وهل يرضي هذا أهالي الشهداء هل يطفيء هذا  النار التي اشتعلت في جوانب مصر من فوضي هي البديل لحكمه.. فإما هو- مبارك- أو الفوضي التي تجتاح مصر وتستعر نيرانها كل يوم!! هذا السؤال الساذج يأتي تماشياً مع التصرفات التي يقدمها لنا المجلس العسكري كل يوم.
نحن ندرك حجم الأزمة التي تمر بها مصر وندرك أننا نخسر ثورتنا علي أيدي قوي ليست خفية ولا طرف ثالث غير معلوم.. بل معلوم للجميع ولكن السؤال الذي يطرح نفسه بدون سذاجة ولا مواربة: ماذا لو جاءت الرياح بما لا يشتهي الفلول؟! ماذا لو هبت ثورة حمراء تغرق في أمواجها كل شيء؟! يجب ان نحذر البشر- الجمال- التي صبرت وتحملت حتي ضاق الصدر وضجرت الأنفاس فالجمل حيث يثور يكون عنيفاً مدمراً وهذا ما نخشاه.. لماذا نستفز الثوار الذين لن يخسروا أكثر مما خسروا ولن يخافوا الموت ولن يخاف ا لأهالي علي الأبناء في ظل بلد تأكل أولادها.. أخشي ان يلفظ رحم مصر كل من فيه فتهب ثورة حقيقية لا تبقي ولا تذر وحينئذن نقدم بلدنا علي طبق من ماس لأعدائنا بحق.. من سكان طرة!!
والعملاء عملاء المتربصين بنا.


"هالة فهمى " الأربعاء 22 فبراير 2012 : غد ..أفضل - للغدر قانون!!


غد ..أفضل - للغدر قانون!!
"هالة فهمى " الأربعاء 22 فبراير 2012
تكملة لما بدأناه في المقال السابق عن عدم تفعيل قانون الغدر الصادر برقم 344 لسنة 1952 والمعدل برقم 173 لسنة 1953 والذي بدأ تنفيذه في أول محكمة ثورة يوم الثلاثاء 15 سبتمبر 1953 وقد تشكلت هيئة المحكمة من عبداللطيف البغدادي. وأنور السادات. وحسن إبراهيم واختصت هذه المحكمة بالنظر فيما ارتكبه أعداء الثورة من خيانة للوطن أو ضد سلامته وقد تضمن أيضاً بنداً ليحمي نظام الحكم وقتها ــ كذلك الأفعال التي تعتبر ضد نظام الحكم الحالي ــ هكذا وردت الفقرة ثم جاء بعدها ــ أو ضد الأسس التي قامت عليها الثورة وكل ما كان من شأنه إفساد الحياة السياسية أو استغلال النفوذ دون مراعاة صالح الوطن وبغض النظر عن محكمة الغدر طبقت أم لم تطبق. لو درسنا الفقرة السابقة لوجدنا أن المجلس العسكري في عام 1953 قدم حماية حكمه علي مباديء قامت من أجلها ثورة.. هذا التقديم والتأخير يبرهن علي شيء واحد أن السلطة هي ما يسعي إليه مجلسنا العسكري منذ القدم.. ومنذ محمد نجيب وحتي مبارك ونحن ندور في آلة عسكرية فمن يقول إننا قبل ثورة يوليو كنا نتمتع بالحرية السياسية وبالممارسة الديمقراطية أكثر من الآن.. هل نسير للخلف؟! من أجل هذا قامت ثورة شعب لا انتفاضة جيش ولا أقلل من شأن ثورة يوليو فهي جزء أول ثورتنا في 25 يناير 2011 وكأنما قامت هذه الثورة لإصلاح ما أفسده الحكم العسكري علي مر ستين عاماً هي عمر ثورة يوليو.
إننا نطالب بحث مشروع في دولة مدنية ككل الدول التي تتنسم عبير الحرية والتقدم وكما يحدث في كل دول العالم في مراحل التحولات الكبري بعد الثورات والانتقال من نظام مستبد لآخر ديمقراطي حر لابد وأن تتم محاسبة رموز الفساد قد يقول البعض وماذا نفعل الآن؟! أقول له: لماذا محاكمة مدنية لرموز الفساد؟
علي المجلس الأعلي للقوات المسلحة أن يهتم بالأمن القومي للبلاد تاركاً شئون السياسة والاقتصاد والثقافة والمجتمع والصحة والتعليم والمطالب الفئوية وغيرها للحكومة والبرلمان والرئيس القادم.. عليه ألا يطرح لنا بديلاً لمبارك وعلي الشعب أن يعي دوره في أخطر مرحلة قادمة مرحلة اختيار الرئيس ففي 10 مارس القادم يبدأ الاختيار وعلينا أن نكون علي قلب رجل واحد ويد واحدة فهل نكون؟!

هالة فهمى الأربعاء 15 فبراير 2012 : غد ..أفضل للغدر قانون !!


غد ..أفضل للغدر قانون!!
هالة فهمى الأربعاء 15 فبراير 2012
أخيرا صدر القرار بتفريق عصابة طره وتوزيعهم علي السجون .. قرار كان من المفروض أن يطبق منذ القبض عليهم.. لكن الأوامر كانت بوضعهم في هذا الملتقي الجماعي لممارسة اجتماعاتهم وتنفيذ مخططاتهم ضد الثورة .
هذا القرار الذي جاء كرد فعل علي إندلاع الحرائق في نفوس المصريين بعد مجزرة بورسعيد المدبرة .. وكما عهدنا ردود أفعال المجلس العسكري الحاكم والتي لا تختلف عن ردود أفعال المخلوع.. توقعنا أن هناك ترضية سيقدمها لنا المجلس وأعوانه .. ولأن الكعك لا يأتي بعد العيد .. لم يتلق الشارع المصري هذا القرار بأي حفاوة أو بهجة .. كيف سيحدث هذا والقلوب دامية والعيون ممتلئة بالدماء لا الدموع.
كان القرار سيكون صائبا لو فاجأنا المجلس العسكري بقرار تفعيل قانون الغدر الموجود فعلا والذي أقره المجلس العسكري.. كان عليه أن يعزل ويسجن ويعاقب بموجب محكمة ثورية فورية.. كما حدث في ثورة يوليو فقد حلت الاحزاب وصودرت الأموال لصالح الشعب وشكلت محكمة الغدر التي روعي أن تكون متماشية مع نظام المحاكم العسكرية.
لقد ضم قانون محكمة الثورة تسعة بنود أهمها البند الثالث الذي ينص علي معاقبة المذنبين بالإعدام أو الأشغال الشاقة المؤبدة أو بالسجن أو بالحبس بالمدة التي تقدرها المحكمة وعلي المتهم تعويض الخزانة العامة بما أحدثه من ضرر أما المادة الخامسة وهي من وجهة نظري أهم المواد علي الإطلاق فقد نصت علي عدم تأجيل القضية لأكثر من مرة واحدة ولمدة لا تزيد عن 72 ساعة والمادة  الثامنة وقبل الأخيرة والتي نصت علي أن هذه الاحكام نهائية ولا تقبل الطعن وللحديث بقيه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ غد ..أفضل للغدر قانون!! من المصدر :


غد ..أفضل سياسة .. البين بين!!


غد ..أفضل سياسة .. البين بين!!
هالة فهمى الأربعاء 8 فبراير 2012
بالأمس جاءتني رسالة محمول.. يدعوني فيها الأستاذ سلماوي رئيس اتحاد كتاب مصر.. لمؤتمر صحفي لدعم الشاب أحمد دومة.. وعجبت من طريقة الدعوة التي قررها سلماوي بشكل فردي ودون اخطار مجلس الإدارة.. أو هيئة المكتب من باب أن العمل في الاتحاد عمل جماعي.. وتساءلت: هل المؤتمر الصحفي هذا الداعم للابن الغالي دومة بصفته عضو اتحاد الكتاب. أم بصفته شاباً من الثوريين الأبطال الذين تقدموا صفوف الثورة؟! ولم يزدن هذا الإ حيرة.. فأحمد دومة لم يعتقل أول أمس!! وقمنا كأعضاء مجلس إدارة بتكليف "محام" الاتحاد عصام الإسلامبولي بالدفاع عنه.. ونقف جميعنا خلفه.. فلماذا مؤتمر صحفي يدعي إليه أصدقاء دومة من الشباب ووسائل إعلام مصرية وأجنبية الآن فقط؟!!! ولماذا يدعي أعضاء المجلس كمتفرجين؟!
الأمر المحير أكثر.. انه في صبيحة مجزرة بورسعيد وبعد اتصالي بنائب رئيس الاتحاد د. جمال التلاوي.. لاخباره بتعليق نشاطي حداداً علي الضحايا واستفحال الأزمة.. قام د. التلاوي بالاتصال برئيس المجلس حتي يكون هناك رد فعل قوي للاتحاد الذي نمثل أعضائه.. واكتفي سيادة ببيان تم تمريره دون تعديل ملاحظاتنا عليه وقد نشرته بعض الصحف.. ووقتها قررت بصفتي عضو مجلس إدارة لاتحاد الكتاب وقد امتلأت ببيانات وتصريحات منذ الدورة الماضية للمجلس وحتي وقتنا هذا برفض ما يحدث من سياسة القطب الأوحد هذه وطالبت أعضاء المجلس بسحب الثقة من محمد سلماوي لأنه لم يعد يمثلنا في تلك المرحلة وقد قوبل هذا الرأي بحالة صمت من البعض..
وللحديث بقية

بورتريه أصلان.. المتمرد!!


بورتريه أصلان.. المتمرد!!
هالة فهمي الأربعاء 11 يناير 2012
شاب أسمر اللون نحيل العود لم أكن قد قرأت له كثيرا.. فاجأني بأسلوبه المركب.. اعترف بأنه أتعبني كثيرا حتي أنني كنت أعيد قراءة قصصه مرة ومرتين.
إبراهيم أصلان قاص صاحب موهبة عالية في عالم القصة لم يتوقف عند موهبته إنما أراد بطموح كبير أن يضع عالمه الفني المبتكر.. اجتاز مرحلة القصص الواقعي وأسلوب السرد والحكي المباشر الي مرحلة يقف فيها كالمهندس الذي يرسم معماره بيديه يراقب نسبه وخطوطه عن وعي ودقة ليس همه أن يصور نماذج بشرية وأحداثا انسانية إنما هدفه أن يحلل علاقات بشرية ويجسد رؤي واقعية بطريقة غير واقعية.
بهذه الكلمات صدر "فاروق منيب" دراسته حول "بحيرة المساء" لإبراهيم أصلان عام 1971 في باب "مع الناس" ولم يكن قد مضي علي بداية ابراهيم أصلان سوي ستة أعوام حيث بدأ الكتابة والنشر عام ..1965 ولكن الأديب  الذي تحقق بسرعة لصدق ابداعه أصبح بطلا في مجلة الطليعة التي أصدرت عنه عددا خاصا تضمن نماذج من أعماله القصصية ودراسات حول هذه القصص بعنوان "جاليري 68".. وجاء دور المساء في الحديث عن تلك الموهبة الفذة عام 1971 بمقالة "فاروق منيب"
عمل أصلان موظفا بهيئة البريد. المواصلات السلكية واللاسلكية ثم انتدب للعمل نائبا لرئيس تحرير سلسلة مختارات فصول 1987  1995. ثم رئيسا لتحرير "افاق الكتابة" التي تصدرها هيئة قصور الثقافة 1997  ..1999 عمل مسئولا عن القسم الثقافي بجريدة الحياة اللندنية مكتب القاهرة منذ عام 1992 حتي تاريخ وفاته السبت الماضي 7 يناير .2012
لإبراهيم أصلان حضور طاغ كإبداعه فهو بسيط مثقف وطني له مواقفه الوطنية فهو أحد الأدباء الذين يحترمون ذواتهم وابداعهم.. لم يتاجر به حتي وان عاش فقيرا. هذا المبدع النبيل الذي لم ينفصل فكره عن ابداعه فقام بتحليل العلاقات البشرية المتشابكة في مجتمعنا المصري وخاصة في المناطق الشعبية التي تزخر بالمصري الحقيقي الذي يعاني مشكلات وطنه ربما لأنه من تلك الشريحة المنسية في فكر النظام الفاسد.. هذا النظام الذي رفض أصلان أن يكون ديكورا له لتجميل صورته القبيحة في عيون المجتمع.. فرفض المشاركة في الوفد الأدبي المكون من أدباء تم دعوتهم الي قصر الرئاسة للقاء مبارك.. وهذا يؤكد ان مواقفه تشبه أدبه وابداعه لا انفصال بينهما.
لم يكن لأصلان اهتمام بالابداع الأدبي قصة ورواية فقط بل ايضا قاوم فكرة التوريث الرئاسي والتوريث الوظيفي وكل توريث لا يتم علي كفاءة.. قاومه في مجال ابداعه وقاومه علي مستوي النظام الفاسد فكان أحد مؤسسي حركة "كفاية" وأسس كذلك حركة "أدباء وفنانين من أجل التغيير".
ومنذ عدة أيام سقط أصلان تحت وطأة المرض خاصة أنه خاض عددا من الجراحات في القلب.. وبعد ان دخل مستشفي قصر العيني الفرنساوي بادر الأدباء ومحبو أصلان بالسؤال عليه.. وفجأة شفي أصلان وقابل آلأصدقاء وفرحوا بعودته إلا أنها كانت سكرة الموت التي لفظ فيها أنفاسه الأخيرة وذهب جسده عن دنيانا.. ذهب مودعا بابتسامة وبسؤال عمن لم يسألوا عنه.
رحل ابراهيم أصلان تاركا عددا من الأعمال التي ترجمت للغات الأجنبية أهمها "مالك الحزين" التي حولت لعمل سينمائي بعنوان "الكيت كات".. وعصافير النيل التي تم تحويلها لعمل درامي ومجموعة بحيرة المساء التي فتحت بها جريدة المساء صفحاتها لابداع هذا المبدع الخلاق.

أنشأ هذا الموقع ويحرره الكاتب الأديب مجدى شلبى 01008784120